الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عطية بن عبدالله الباحوث

تم بحمد الله افتتاح الموقع غرة رمضان 1433 هـ

Please reload

مواد نصية أخرى

الرفق خُلق معلِّمي الخير

 

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين يسمع دعاء الخلائق ويجيب...

يؤنس الوحيد، ويهدى الشريد، ويذهب الوحشة عن الغريب...

يغفر لمن استغفره، ويرحم من استرحمه، و يصلح المعيب...

يستر العصاة، ويمهل البغاة، ومن تاب منهم قبل وأثيب...

يكلف بالقليل، ويجزى بالجزيل، ويعفو عن الذى بالعجز أصيب...

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له المهيمن والرقيب...

وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله المقرب والحبيب...

خلقه نعمة، ومبعثه رحمة، وشمس سنته لا تغيب...

اللهم صل وسلم وبارك عليه و على الصحب والآل وكل من انتسب إليه من بعيد أو قريب.

 

أما بعد:

عنوان هذه الخطبة الرفق خلق معلمي الخير.

 

فما الرفق؟ سؤال عريض لكن من وفق للعمل به فهو يسير فقد قال العلماء:

الرِّفق لغة ضد العنْف.

واصطلاحاً: قال ابن حجر: (هو لين الجانب بالقول، والفعل، والأخذ بالأسهل، وهو ضد العنف).

الرفقُ أحسنُ ما تُؤتَى الأمورُ به ♦♦♦ يصيبُ ذو الرفقِ أو ينجو مِن العطبِ

 

وقد امتن الله على نبيه صلى الله عليه وسلم بأن أعطاه قلباً رفيقاً كان سبباً في جمع الكلمة ووحدت الصف ودخول الناس في دين الله أفواجاً:

فقال تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159].

 

انظر رعاك الله: من الداعي إنه سيد ولد آدم نقي السريرة والعلانية، وتأمل من المدعوين إنهم معجزة النبي الأمين صحابته الكرام المبجلين، ومع هذا فالرحمة والرفق كان السبب الحقيقي للقبول وبذل الأرواح والمهج للدعوة وصاحب الدعوة ولولا ذاك لم اجتمعت الكلمة ولا توحد الصف ولا أقبل الناس بحب وعطاء، فالرفق قابله قبول بحب ووفاء ما عرف التاريخ له مثيلاً، وهذا زينة العمل قال حبيب بن حجر القيسيِّ: (كان يقال: ما أحسن الإيمان يزينه العلم، وما أحسن العلم يزينه العمل، وما أحسن العمل يزينه الرِّفق).

 

فالدعوة تحتاج للبيان ولا يكون ذلك في لجج العنف وطغيان وفضاضة القلب وسوء الخلق ومن هنا أرشد ووجه وبين.

 

سبحانه وتعالى لنبيه موسى صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: ﴿ اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴾ [طه: 43-44].

 

لم تسمع الدنيا بوقاحة وطغيان وسوء أدب مع الله كما فعل فرعون فهو أبعد ما يكون عن الحق، ومع كل هذا بين سبحانه لنبي من أولي العزم من الرسل الهدف الأسمى من الدعوة وهو هداية الناس للحق، ولكن العجيب أنه أعطاه الوسيلة من لين في القول ولطافة العرض وحسن البيان، وهذا ربط بديع ينبئ أن الوسيلة أصبحت في مقام الهدف والمعنى إذا لم تصل باللين فلن تصل بالتعنيف.

 

وهذا خليل الرحمن إبراهيم عليه الصلاة و السلام حيث قال له أباه في قوله تعالى: ﴿ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَاإِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا * قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴾ [مريم: 46، 47].

 

فهذا الأب لكفره يوبخ ويهدد بالرجم والتعذيب والنكال ويتوعد بالهجر والطرد والإبعاد فماذا كان الجواب من قلب الخليل: سلام عليك كلمة تدل على الظاهر والباطن أي ليس عندنا عنف ولا تعدي ولا غلظة إنما هو السلام والإسلام، ليس هذا فقط بل وعده بأن يستغفر له لحق النسب والقرابة، هكذا والله المنهج الرباني لمن أراد الدعوة إلى الله رحمة للعاصي واستجلاب قلوبهم بالكلمة الطيبة والصدر الرحب.

 

وأما مع المصطفى والنبي المجتبى صلى الله عليه وسلم فيكفينا أربع وقفات نوقظ بها قلوبنا وتحيا بها ضمائرنا ونعيش في جنان القدوة صلى الله عليه وسلم ليكون لنا منها منهلاً ورياً وشبعاً.

 

دخَل رَهطٌ من اليهودِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا:السَّامُ عليكم، قالتْ عائشةُ: ففَهِمْتُها فقلْتُ: وعليْكُمُ السَّامُ واللَّعْنَةُ، قالتْ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَهْلًا يا عائشةُ، إن اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كُلِّه). فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أو لم تسمَعْ ما قالوا؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد قلْتُ: وعليكم ).البخاري.

 

هكذا قوة الهدف ووضوحه ومعنى الالتزام بالمنهج الرباني، فالمتكلم سفيه أو فاجر أو سيء خلق لا يمكن أن يجر صاحب الدعوة إلى مستنقع الرذيلة وسوء الأدب، كما أن أصحاب الدعوة الصادقة لا بد وأن يفهوا الخطوط العريضة للدعوة، فالرفق وسيلة منهجية لا تفرق بين عاص وآخر ولا تميز بين مقبل ومدبر، فتضم إليها من كان له حظ في الخير ويبتعد عنها من لم يكن في نفسه قبولاً لها كما قال أبو حاتم: ( ما لم يصلحه الرِّفق لم يصلحه العنف). فالداعية عزيز كريم في دعوته يعبد الخالق ويرحم الخلق.

 

وإن كنا سمعنا بالرفق علما فلنقف مع أعظم صورة للرفق يرسمها هذا الموقف الفريد في زمانه بل وزمان غيره.

 

فعن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: يا رسولَ اللهِ! هل أتى عليك يومٌ كان أشدَّ من يومِ أُحُدٍ؟ فقال ( لقد لقيتُ من قومِك. وكان أشدَّ ما لقِيتُ منهم يومَ العقبةِ. إذ عرضتُ نفسي على ابنِ عبدِ يا ليلِ بنِ عبدِ كلالٍ. فلم يُجِبْني إلى ما أردتُ. فانطلقتُ وأنا مهمومٌ على وجهي. فلم أَستَفِقْ إلا بقرنِ الثعالبِ. فرفعتُ رأسي فإذا أنا بسحابةٍ قد أظلَّتْني. فنظرتُ فإذا فيها جبريلٌ. فناداني. فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد سمع قولَ قومِك لك وما رَدُّوا عليكَ. وقد بعث إليك ملَكَ الجبالِ لتأمرَه بما شئتَ فيهم. قال: فناداني ملكُ الجبالِ وسلَّم عليَّ. ثم قال: يا محمدُ! إنَّ اللهَ قد سمِع قولَ قومِك لكَ. وأنا ملَكُ الجبالِ. وقد بعثَني ربُّك إليك لتأمرَني بأمرِك. فما شئتَ؟ إن شئتَ أن أُطبقَ عليهم الأخشبَينِ ). فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ (بل أرجو أن يخرجَ اللهُ من أصلابِهم من يعبدُ اللهَ وحدَه، لا يشركُ به شيئًا). البخاري ومسلم.

 

الله أكبر كم حمل قلب المصطفى من رقة ورحمة ورفق، فهو مبعد من مكة ومن مجاورة البيت وهو أحق الناس به، وطريد من الطائف من سفلة القوم وصبيانهم فماذا بقي لهم من خير أو كرامة؟ ماذا بقي لهم من ود؟ ماذا بقي لهم من حسن جوار؟ لقد استحقوا المنابذة والهلاك، لكن نطقها رحمة العالمين وسيد المرسلين (بل أرجو أن يخرجَ اللهُ من أصلابِهم من يعبدُ اللهَ وحدَه، لا يشركُ به شيئًا) فخرج ودرج من أصلابهم من نشر الإسلام وحمل لواء التوحيد في أرجاء الدنيا وعم الخير ورفع التوحيد ببركة الرفق والعفو.وكما قال عروة بن الزبير قال: (كان يقال: الرِّفق رأس الحكمة)، من السهل أن تكون في مواقفك قاسياً لكن من الصعب أن تكون حكيماً، من السهل أن تحب قرابتك أو ولدك بحكم الفطرة و لكن من الصعب أن تحب البعيدين وتتمنى الخير للجميع لأن هذا يحتاج إلى كسب وجهد لا يطيقه إلا فرائد أهل الإسلام.

 

ولا يمنع الرفق من إقامة الحدود قال سفيان لأصحابه: (تدرون ما الرِّفق؟ قالوا: قل يا أبا محمد، قال: أن تضع الأمور في مواضعها؛ الشدة في موضعها، واللين في موضعه، والسيف في موضعه، والسوط في موضعه).

 

وقد: ((أُتيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ، قال: (اضْرِبوهُ). قال أبو هُرَيْرَةَ: فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ، وَالضَّارِبُ بِنَعْلِهِ، وَالضَّارِبُ بِثَوْبِهِ، فلما انصرفَ، قال بعضُ القومِ: أخْزاكَ اللهُ، قال: (لا تقولوا هكذا، لا تُعينُوا عليه الشَّيطانَ ).البخاري.

 

وفي رواية صحيحة: (قالَ: لا تَقولوا هَكذا لا تُعينوا عليْهِ الشَّيطانَ ولَكن قولوا: اللَّهمَّ اغفِر لَهُ اللَّهمَّ ارحمْهُ).

 

أسمع لتعليق ابن مسعود على هذا: فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (إذا رأيتم أخاكم قارف ذنبًا، فلا تكونوا أعوانًا للشيطان عليه، تقولوا: اللهم أخزه، اللهم العنه، ولكن سلوا الله العافية، فإنا - أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم - كنَّا لا نقول في أحد شيئًا حتى نعلم علام يموت؟ فإن خُتم له بخير علمنا أن قد أصاب خيرًا، وإن خُتم بشرٍّ خفنا عليه) أ.ه.

 

فالعاصي في أمس الحاجة لمد يد العون أكثر من الطائع وضم فرد إلى المجتمع خير من فقده ولو كان به عطب لأن القطع تشويه والبقاء أمل فربما كان العطيب سليماً.

 

ولم يشغله صلى الله عليه وسلم تصريف الدولة الإسلامية عن قضايا الأفراد الشخصية وأمورهم الدنيوية وإن دقت أو جلت.

 

فعن عبادة بن شرحبيل قال: ((أصابَنا عامُ مَخمصةٍ فأتيتُ المدينةَ فأتيتُ حائطًا من حيطانِها فأخذتُ سُنبُلًا ففرَكْتُهُ وأَكَلتُهُ وجعلتُهُ في كسائي فجاءَ صاحبُ الحائطِ فَضربَني وأخذَ ثَوبي فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقالَ للرَّجلِ ما أطعَمتَهُ إذ كانَ جائعًا أو ساغبًا ولا علَّمتَهُ إذ كانَ جاهلًا فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّ إليهِ ثوبَهُ وأمرَ لَهُ بوَسقٍ من طعامٍ أو نِصفِ وَسقٍ )) ابن ماجة وصححه الألباني.

 

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك الخلق في مساريه العلمي والعملي فيخبر الرجل أن عليه إما العطاء العملي بالإطعام أو العطاء العلمي بالتعليم ويوحي إليه أنك لم تصب هذا ولا ذاك إلا بسبب ما سلكته من عنف وغلظة، ويستدرك ذلك صلى الله عليه وسلم فيعيد برفقه الأمن الذي فقده عبادة ويتنزع من قلبه وحشة العنف والتعنيف ليعود إليه سلامة القلب وحب أخيه الذي عنف ويفتح له باب المعاذير والإصلاح.

 

أقول ما سمعتم واستغفروا الله إن الله كان غفوراً رحيماً

♦ ♦ ♦

 

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي كان بنا رفيقا وعلى أعمالنا رقيباً وللذنب غافراً ستاراً رحيماً والصلاة والسلام على صاحب الخلق العظيم والمنهج القويم والسيرة العطرة صلى الله عليه وسلم أما بعد:

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه قالت: ((سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، يقول في بيتي هذا ( اللهم! من وليَ من أمرِ أمتي شيئًا فشقَّ عليهم، فاشقق عليهِ. ومن ولىَ من أمرِ أمتي شيئًا فرفقَ بهم، فارفقْ بهِ ).

 

قال ابن القيم: (من رَفَقَ بعبادِ الله رَفَقَ الله به، ومن رحمهم رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد الله عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه) أ.ه.

 

هذه قاعدة من قواعد الإسلام ما فعل المسلم أمراً في الدنيا إلا كان له بمثله مقاماً إما في الدنيا أو الآخرة أو فيهما جميعاً فمن ابتغى لنفسه الحسنى قدمها لغيره ومن جهل على الغير استحق بالعدل الإلهي العقوبة والنكال والله يتجاوز ويغفر وهو أكرم الأكرمين.

 

وخاتمة المسك أقول إن أردنا أن نسجل الخطوط العريضة في هذا المقام فلنستمع لقول سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم في أربعة أحاديث تكفينا لنتصور ونفقه ما معنى الرفق في حياتنا الدنيا وفي الآخرة:

الأول: حديث: (إنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ ) مسلم.

فالمؤمن على ما يحب ربه ويرضا ولذا فالمؤمن رفيق.

 

الثاني: حديث: (من يُحرَم الرِّفق يُحرَمُ الخيرَ ) مسلم.

فالشر قرين بالعنف ومن سلكه لم يجد خيراً.

 

الثالث: حديث (ما كان الرِّفْقُ في شيءٍ إلا زانَه، وما نُزِعَ من شيءٍ إلا شانَه) صحيح.

الأمر له جمال وزينة تجعل له قبولاً ولا أجمل من زينة الرفق في أمورنا جميعاً.

 

الرابع: حديث: (علِّموا ولا تُعنِّفوا فإنَّ المعلِّمَ خيرٌ منَ المعنِّفِ) حسنه بعض العلماء.

المعلم مأجور بتعليمه الخير والمعنف ربما لا يصيب الخير فقدم المعلم على المعنف.

 

هذا الأربعة أحاديث لم أفرد لها مؤلف لطيف لكان فيه خير عظيم خاصة في زمن ركب كثير من آبائنا موجة العنف التي والله لا تمت إلى الدين بصلة ولا إلى الحق بنسب ولا إلى العقل برأي فأسأل الله أن يجمعنا تحت لواء التوحيد وسنة سيد المرسلين وأن يجعلنا من المتقين.

 

الدعاء:

هذا وصلُّوا - رحمكم الله - على خيرِ البرية، وأزكى البشرية: محمد بن عبد الله، صاحبِ الحوض والشفاعة صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين.

 

اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، واخذُل الشركَ والمشركين، اللهم انصُر دينَكَ وكتابَكَ وسُنَّةَ نبيِّك وعبادَكَ المؤمنين.

 

اللهم فرِّج همَّ المهمومين من المُسلمين، برحمتك يا أرحم الراحمين، ونفِّس كربَ المكرُوبِين، واقضِ الدَّيْنَ عن المَدينين، واشفِ مرضانا ومرضَى المُسلمين، برحمتك يا أرحم الراحمين.

 

اللهم آمِنَّا في أوطاننا، وأصلِح أئمَّتنا وولاةَ أمورنا، واجعل ولايتَنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين.

 

اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث اللهم اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك.

 

اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك ونؤمن بك ونتوكل عليك وننطرح بين يديك فاغفر لنا ذنوبنا واستر عيوبنا واجعلنا من عبادك الصالحين.

 

﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201].

سبحان ربِّنا رب العزَّة عما يصِفون، وسلامٌ على المرسلين، وآخرُ دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/99939/#ixzz4PR0Q4vVR

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

تابع الجديد
  • Facebook Basic Square
  • Twitter Basic Square
  • Google+ Basic Square